بنت الجواء
04-28-2009, 04:07 AM
مساءكم / صباحكم ..
تراتيل عذبة .. ودعوة من قلبٍ محبه صادقة ..
إخواني / أخواتي
عندما يضيق بنا الح ـال ..
فتحاصرنا الظروف والأقدار ..
يتردد على ألسنتنا أقوال ..
ربما لانلقي لها بـال ..
فتهوي بنا إلى الشركـ بالله ..
كقولنا ( هكذا شاءت الأقدار )
وربما
( هكذا شاءت الظروف )
لو فكرنا قليلاً ..
لوجدنا أننا نرددها دون حساب ..
أو لنقل دون تدبر ..
إذاً تعالوا معي احبتي لنرى ماذا قال أهل العلم والدين في شرح هذه العبارة
سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمينعن قول:
"شاءت الظروف أن يحصل كذا وكذا"
"وشاءت الأقدار كذا وكذا"؟.
فأجاب قائلاً : قول: "شاءت الأقدار"، و "شاءت الظروف" ألفاظ منكرة
لأن الظروف جمع ظرف وهو الزمن والزمن لا مشيئة له
وكذلك الأقدار جمع قدر والقدر لا مشيئة له
وإنما الذي يشاء هو الله عز وجل
نعم لو قال الإنسان: "اقتضى قدر الله كذا وكذا" فلا بأس به
أما المشيئة فلا يجوز أن تضاف للأقدار
لأن المشيئة هي الإرادة ولا إرادة للوصف إنما الإرادة للموصوف.
كما سئل فضيلته.. عن حكم قول : "وشاءت قدرة الله" و"شاء القدر"؟
فأجاب بقوله: لا يصح أن نقول : " شاءت قدرة الله" لأن المشيئة إرادة
والقدرة معنى .. والمعنى لا إرادة له وإنما الإرادة للمريد
والمشيئة لمن يشاء ولكننا نقول: اقتضت حكمة الله كذا وكذا
أو نقول عن الشيء إذا وقع : هذه قدرة الله أي مقدوره
كما تقول: هذا خلق الله أي مخلوقه
وأما أن نضيف أمرًا يقتضي الفعل الاختياري
إلى القدرة فإن هذا لا يجوز
ومثل ذلك قولهم: "شاء القدر كذا وكذا" وهذا لا يجوز
لأن القدر والقدرة أمران معنويان ولا مشيئة لهما
وإنما المشيئة لمن هو قادر ولمن هو مقدّر
والله أعلم.
وبعد أحبتي ..
لنتعاهد انفسنا من اليوم على الا نقول
إلا مايرضي ربنا ويطهر من الشركـ لساننا
تراتيل عذبة .. ودعوة من قلبٍ محبه صادقة ..
إخواني / أخواتي
عندما يضيق بنا الح ـال ..
فتحاصرنا الظروف والأقدار ..
يتردد على ألسنتنا أقوال ..
ربما لانلقي لها بـال ..
فتهوي بنا إلى الشركـ بالله ..
كقولنا ( هكذا شاءت الأقدار )
وربما
( هكذا شاءت الظروف )
لو فكرنا قليلاً ..
لوجدنا أننا نرددها دون حساب ..
أو لنقل دون تدبر ..
إذاً تعالوا معي احبتي لنرى ماذا قال أهل العلم والدين في شرح هذه العبارة
سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمينعن قول:
"شاءت الظروف أن يحصل كذا وكذا"
"وشاءت الأقدار كذا وكذا"؟.
فأجاب قائلاً : قول: "شاءت الأقدار"، و "شاءت الظروف" ألفاظ منكرة
لأن الظروف جمع ظرف وهو الزمن والزمن لا مشيئة له
وكذلك الأقدار جمع قدر والقدر لا مشيئة له
وإنما الذي يشاء هو الله عز وجل
نعم لو قال الإنسان: "اقتضى قدر الله كذا وكذا" فلا بأس به
أما المشيئة فلا يجوز أن تضاف للأقدار
لأن المشيئة هي الإرادة ولا إرادة للوصف إنما الإرادة للموصوف.
كما سئل فضيلته.. عن حكم قول : "وشاءت قدرة الله" و"شاء القدر"؟
فأجاب بقوله: لا يصح أن نقول : " شاءت قدرة الله" لأن المشيئة إرادة
والقدرة معنى .. والمعنى لا إرادة له وإنما الإرادة للمريد
والمشيئة لمن يشاء ولكننا نقول: اقتضت حكمة الله كذا وكذا
أو نقول عن الشيء إذا وقع : هذه قدرة الله أي مقدوره
كما تقول: هذا خلق الله أي مخلوقه
وأما أن نضيف أمرًا يقتضي الفعل الاختياري
إلى القدرة فإن هذا لا يجوز
ومثل ذلك قولهم: "شاء القدر كذا وكذا" وهذا لا يجوز
لأن القدر والقدرة أمران معنويان ولا مشيئة لهما
وإنما المشيئة لمن هو قادر ولمن هو مقدّر
والله أعلم.
وبعد أحبتي ..
لنتعاهد انفسنا من اليوم على الا نقول
إلا مايرضي ربنا ويطهر من الشركـ لساننا