عالي السحاب
12-05-2009, 01:51 PM
عندما تتخالط المفاهيم ويصعب التمييز يحلق الفكر وتسمو النفس لعل وعسى ان تكون الرؤياء واضحه كلما أعتلينا وحلقنا ... فتبدا النفس والعقل بطرح اساله قد تكون سهلة الجواب صعبة المعنى.....
ليه السماء مافيه سحب(ن) ولا غيوم
وليه السماء مافيه حتى غمامه
ليه السماء مافيه بـدر(ن) ولا نجـوم
وليه السماء قام يتزايد جـهـامه
وليه النظر يم السماء يـبـطي الحـوم
طال السهر والعين عافت منامه
يامن يـخـبـرني قـبـل يأتـي الصــوم
والا تـرا الصـايم يـتـمـم صيامه
يامن يساعــدني عـلى جـمـلـة عـلـوم
وجه الشبه مابين غراب وحمامه
ووجـه الشـبـه مابـين الـمـوت والـنـوم
ووجه الشـبه مابين جيد ورخامه
ووجه الـشـبه مابين مـعـطى ومحـروم
ووجه الشبه مابين نور وظلامه
ووجـه الـشـبه مابين تـريـاق وسـمـوم
ووجه الشبه مابين ذل وكرامه
ومن خـلـقـت الدنـيـا الى يـومـنا الـيـوم
ومن يـومـنا هـذا لـيوم القيامه
دنــيــا ماتـبـقـى عـلـى وضــعـهـا دوم
دنــيـا تـخـالط حـلها مع حرامه
وليا صرت يا السباح ماتعرف الـعـوم
خلك على الشاطىء وتجني سلامه
وليا صرت يالخيال ماتـنـطـح الـقــوم
ألزم حصانك وأحـتـفـظ فى لجـامه
........................................
..........................................
.........................................
...........................................
وللحديث بقيه
ليه السماء مافيه سحب(ن) ولا غيوم
وليه السماء مافيه حتى غمامه
ليه السماء مافيه بـدر(ن) ولا نجـوم
وليه السماء قام يتزايد جـهـامه
وليه النظر يم السماء يـبـطي الحـوم
طال السهر والعين عافت منامه
يامن يـخـبـرني قـبـل يأتـي الصــوم
والا تـرا الصـايم يـتـمـم صيامه
يامن يساعــدني عـلى جـمـلـة عـلـوم
وجه الشبه مابين غراب وحمامه
ووجـه الشـبـه مابـين الـمـوت والـنـوم
ووجه الشـبه مابين جيد ورخامه
ووجه الـشـبه مابين مـعـطى ومحـروم
ووجه الشبه مابين نور وظلامه
ووجـه الـشـبه مابين تـريـاق وسـمـوم
ووجه الشبه مابين ذل وكرامه
ومن خـلـقـت الدنـيـا الى يـومـنا الـيـوم
ومن يـومـنا هـذا لـيوم القيامه
دنــيــا ماتـبـقـى عـلـى وضــعـهـا دوم
دنــيـا تـخـالط حـلها مع حرامه
وليا صرت يا السباح ماتعرف الـعـوم
خلك على الشاطىء وتجني سلامه
وليا صرت يالخيال ماتـنـطـح الـقــوم
ألزم حصانك وأحـتـفـظ فى لجـامه
........................................
..........................................
.........................................
...........................................
وللحديث بقيه