| | معلومات عن كاتب القصيده | | ||||||||||
| ||||||||||||
| | |
| | القصيده | | |||
|
هذه قصيدة للشاعر دحام الهذال العنزي يتوجد فيها على ديارهم القديمة الحناكية,وقد عارضها الشاعر الكبير محمد العسيلي رحمه الله.
يقول دحام العنزي: جيت المطار ويمه الشـوق جابنـي=شوق بـرى حالـي ودمـر شبابهـا جيـت اتباهـا وتناسـا مواجـعـي=واثرى جروح الحب يكبـر عذابهـا امشي ورى قلبي واداري عواطفـي=واعرف دروب الحب واسلك صعابها عزى لنفـس مـا استلـذت بعيشهـا=غـوت غـرام الغاويـات وعذابهـا قالوا لي انسي من نستك وتزوجـت=وسدت بوجهك تالـي الوقـت بابهـا قلت اعلم اللي صـار بينـي وبينهـا=وادري تلاشت " مي" واقفت اركابها هذي ثمان اسنيـن والقلـب عندهـا=ينزف جروح ودم قلبـي خضابهـا ياما مشت رجلي على شوك دربهـا=تتبعني الذكرى وأنا اطـرد سرابهـا كنت احسب ان الحب يسلا وينسـي=واثـره توقـد بالضمائـر وصابهـا لي كلمة لاضـاق صـدري وقلتهـا=كلن يحسب مـا وراهـا ومـا بهـا عفت البشر يوم البشر تاكـل البشـر=والحقـد يمنـع وصلهـا واقترابهـا من قل مالـه قـل قـدره وهيبتـه=وتكثـر عيوبـه ويتكابـر مصابهـا ورجله ليا جـت المجالـس تعثـرت=كلـن يحـاول ردهـا واجتنابـهـا لقيت ناس أجواد والطيـب ساسهـا=والعـوز مـال بشأنهـا والتوابـهـا ولقيت نـاس عفـون كلـن يذمهـا=وزود الغنى والمـال شيـخ جنابهـا مشيت من همي وطالـت مسيرتـي=في صحصح تاه القدم في هضابهـا وجيت " الحناكيه" وهاضت قريحتـي=بابيات حـزت خاطـري واعتنابهـا ذا مربط خيولـي وهـذي مزارعـي=عقب اخضرار الغصن يبست اخشابها وهـذي بقايـا مـن بقايـا منازلـي=واطلال يجتـاح الضمايـر ضبابهـا دار " لنا " واليـوم صرنـا نمرهـا=جنـاب تخشانـا الديـار ونهابـهـا عقب المعزة بـاول الوقـت والغـلا=اليـوم مـا نلقـى مكـان برحابهـا عـز الله ان همـوم قلبـي تعامـت=والنار فـي جوفـي يزيـد التهابهـا من قلت الحيلـه كوتنـي عزيزتـي=مالوم عينـي لـو يطـول انتحابهـا ورد العسيلي رحمه الله: لاباس يـا دحـام يـا معـدن الوفـا=يابن الرجـال اللـي عزيـز جنابهـا عاشق ولك قصة طويله مـع الدهـر=والناس كـل لـه ظـروف شقابهـا ولا انت الوحيد بـه الغرابيـل كلهـا=ولا كـل عايبـه يعيـبـك عيابـهـا تشكي زمان مـا يصالحـك صالحـه=كـن الديـار موجهـه لـك حرابهـا جيت " الحناكية " وجـادت قريحتـك=وفتحت دعوى مؤصد الوقـت بابهـا توجـد علـى دار مزايمـك حيفهـا=مـا تقـل عقبـك عامـري وطابهـا والدار نزلناهـا علـى شـرط وقتهـا=واضفينا على الدار العزيـزه حجابهـا وامّنـا مخافتهـا وحمينـا عفافـهـا=وأقمنـا عمارتهـا وزرعنـا ترابهـا لين أصبحت يخشى عليها من الحسـد=خص من اللي قد زرعها ورعى بهـا اللي تركها يوم هـي غـض عودهـا=بظروف خسايرهـا تكلـف حسابهـا هاك الحين يـوم القنـا يقـرع القنـا=والخيـل يـم الخيـل عـوج رقابهـا اختـار لـه درب يـوديـه للسـعـه=عن ضيق مؤنتها وعن شر مـا بهـا تسوقه الغربي وتضحـك لـه الصبـا=وتدعيه نجد الليـل وسـاع رحابهـا يا بو بدر نفسك تمادي بهـا الهـوى=تحيل البـروق ولا يمـرك سحابهـا وابحرت في بحر الهوى لين عام بـك=بعيـد عـن بـر السلامـة وآدابهـا لا ارتحت من كيد الروابـع وجرهـا=ولا ادركت "مي" اللي سطا بك صوابها وأنت تعرف ما طاب لك ما يدوم لـك=ودنيـاك عامرهـا نذيـر لخرابـهـا
| |||||
| | |
| | التعليقات | |
| لا توجد تعليقات على هذه القصيده | ||
| | |


حمود حجاب الحني..
أمريكا 13
ألمانيا 1
