| | معلومات عن كاتب القصيده | | ||||||||||
| ||||||||||||
| | |
| | القصيده | | |||
|
يقـول اللـي تمنـا مـا تمنـا=حسب ماشاف انا ماأضلم نصيبي
ألاليـت الشبـاب يعـود يومـا=يشوف اللي جرالي في مشيبـي وانـا مانـي بمثلـه باتحـرى=زوال الشمـس وإلا للمغيـبـي انا بشكي مشيبـي فـي شبابـي=قبل لأرجع على نفسي وأعيبـي ألابـك ياشبـابـي لاتكـابـر=ترى الأيام روضـت الصعيبـي نصيحـة ياشبابـي مـن مـود=نصيحة مخلص ماهـو مريبـي تماكن في شبابك خمسـة اشيـا=قبـل يبحـل بعلتـك الطبيبـي على الوثقـى تمسـك بالنواجـذ=تراها المنجيه وقـت عصيبـي ترى الناشي على عمره بحاجـة-تلازمـه بمشيـبـه ياللبيـبـي وضيفك لاحضر من دار غربـة=من الماجـود جزلـه للغريبـي ولوإنك بـذودك كنـت سـارح=ولابـه زاد نطحـه الحليـبـي وهل ورحـب الياجـاك زائـر=وفل احجاج في وجه الصحيبـي وإلامنك جلست بوسـط مجلـس=توقع لاتصيـر انـت المجيبـي تـرى للنـاس غايـات ونوايـا=لزوم الصمت خير من الهذيبـي ورابعهن شبابـي خـل جـارك=قريب منك وانتـه لـه قريبـي وتذكر بيـت للعبسـي بـدوره=عن الغرات بيـت لـه مهيبـي يغض الطرف وان جاره بدالـه=حقوق الجار حافظهـا الاديبـي ولامنـك تحمـلـت ألامـانـه=لـزوم تردهـا يـم الطليـبـي ولاتنظرلها فـي عيـن طامـع=تذكر من علـى خلقـه رقيبـي تـرى الدنيـا قريـب منتهاهـا=عسـاك الماذكرتـه تستجيبـي وعسى السامع كلامي يتعظ بـه=إلهي ملتجـاي انـت المجيبـي
| |||||
| | |
| | التعليقات | |
| لا توجد تعليقات على هذه القصيده | ||
| | |


محمد الحنتمي
أمريكا 14
ألمانيا 1
