| | معلومات عن كاتب القصيده | | ||||||||||
| ||||||||||||
| | |
| | القصيده | | |||
|
تركـد يـاخـوي الجـنـب وارقــد مــا علـيـك اخــلاف=تــرى بـعــض الـسـوالـف لـــو تهـقـواهـا تخالـفـهـا
سـوالــف والـسـوالــف هــيــن يـاقـالـهـا الــســولاف=ولــكــن الـعـلــوم الـصـامـلـه يـصـعــب مسـولـفـهـا نهرت امن الهجوس الي ليامنه وقف با القاف=ضرب عرض البحـر حتـى السمينـه لـي يغرفهـا وانـــا مــانــي مخـفـفـهـا ولانــــي دونــهــا خــــواف=اقــــرب للهدف حــتــى الـبـلـيـد ايــقــول عـارفــهــا ابرسمـهـا عـلـى راس اطـويـل ابـقـمـة الـمـشـراف=عـسـى بـعـض العـقـول الـوارمـه تعـقـل طوارفـهـا وريــث امجـادهـا مـاهـو مخليـهـا لـكــم تـنـشـاف=تمـوت امـن القهـر حتـى بعيـنـك مـنـت شايفـهـا انــــا مـنـدونـهـا مـحـتــاج لا فــزعــه ولا احـــــلاف=ولانـــي مـنـشـي حــلــف وانــــا مــالــي مـطـارفـهـا يلـومـون الـزمـن دايــم يقـولـون الـزمــن يـنـعـاف=قـصـيـر الـبــاع يـاقــف دونـهــا ويـقــول عايـفـهـا ويقولـون العـذر دايـم يصيـر لصاحـبـه مهـيـاف=ليـامـنـه عـجــز عـنـهـا عــلــى الاعــــذار هـيـفـهـا مثـل حـذف المقفـي مـا يجـيـب الخـيـر للـحـذاف=وحصات الي حذف له ضلع عادت يـم حاذفهـا لفـانـا مــن لفـانـا والعـقـول الــي لفـتـنـا اخـفــاف=اثــرهـــا كـــــل مـــــا تـكــبــر تـبـشـرنــا بـخـفـايـفـهـا وترى الي يصنع السيف المهند سمي السيـاف=ولــكــن مــارفـــع سـيــفــه لــيـــا ثـــــارت قـذايـفـهــا سوالـف والسوالـف مـع رجـال العـرف يــا عــراف=تـفــيــد وتـسـتـفـيـد احــيـــان واحـيــانــا تـلاطـفـهــا وترى بعض الرجال ونعم لكن بعضهـم انصـاف=يـهـس اشــوي عــن درب الـرجـالـه مـــا يوالـفـهـا وترى بعض الغرور يلبس الرجـال ثـوب انكـاف=عـنـه ينـكـف رجــال الـعـرف شـوفـه مــا يشرفـهـا عساني مالمست امن الطـوارف شـي يـا طـواف=انـــــا مــاحـــب لا الــعـــن جـدفــهــا ولا طـوايـفـهــا عـسـا الله يسـعـد ايــام الـخـوي الــي نـعــده واف=ولا نـجـحــد حــقـــوق الــنـــاس لاوالله نـنـصـفـهـا
| |||||
| | |
| | التعليقات | |
| لا توجد تعليقات على هذه القصيده | ||
| | |


عبداللطيف العوف..
أمريكا 25
البرازيل 1
