| | معلومات عن كاتب القصيده | | ||||||||||
| ||||||||||||
| | |
| | القصيده | | |||
|
شفت السحاب اللـي تكاشـف ابروقـه=الـلــي لـيــا مـنــه هـطــل يــــروي الــقــاع
هــذا مـثـل شـعـري لـيــا جـيــت اسـوقــه=فــي حظـرتـك يــا سـيـدي وافــي الـبـاع هـواجـسـي فــــي مــــدح مـثـلــك شـفـوقــه=واســـمــــك يـخـلـيــهــا تــفــنـــن بـــالابــــداع يـالـحـاكـم الــلــي مــــاش شــيــن يـعـوقــه=يـطـوع الـلـي يجـعـل الـخـصـم مـطــواع قــــول وفــعــل وإن قــــال شــيـــن يـفــوقــه=عـــبــــدالله الـــلــــي بـالـمــواقــيــف بــــتــــاع وحــب التـواظـع جـاريــن فـــي عـروقــه=يجري سوات الدم فـي كـل الاوضـاع وكــفـــه بـفــعــل الـخــيــر دايـــــم ســبــوقــه=تسمع علومه وأنت مرخيت الاسماع خــــــــادم بــــيــــوت الله وهــــــــذا يــشـــوقـــه=عــن خـدمـة البيتـيـن مــا فـيـه مـرجـاع وقـلـبــه عــلــى شـعــبــه لازادت افـتــوقــه=وشعبه علـى شانـه يشيلـون الاوجـاع يـعــنــي كــلاهـــم مــثـــل جــفـــنً ومـــوقـــه=وألا كـــمـــا قـــلـــبً يـحـرســنــه أظـــــــلاع
| |||||
| | |
| | التعليقات | |
| لا توجد تعليقات على هذه القصيده | ||
| | |


محمد الفالح
أمريكا 23
