| | معلومات عن كاتب القصيده | | ||||||||||
| ||||||||||||
| | |
| | القصيده | | |||
|
رفعت لي راية مع النـاس للنـاس=بيضاء ولي في رفعة ايـدي غايـة
ساعة غياب النور وإقبال الأدماس=بين الشفق والليل مبـدأ الحكايـة ولّي هنوفٍ حرّكت فيّ الإحسـاس=وتركتها من حـب أهلهـا هوايـة من فوقها تاجٍ مرصّـع بالألمـاس=ومن تحتهـا زل الشيـارز وقايـة في كفها غترة وفـي كفهـا راس=وتقـول للجهـال ويـن النهايـة وأخذت أقايسها على كـم مقيـاس=وأشـوف ميـدان الرهـا للرمايـة وأفحص ذهبها لايجي وسطه نحاس=ويبيّـن الميـزان وش مشترايـه وأصير لقمة بين فكين الأضـراس=وأبقى مثل ماكنـت فـي مبتدايـه ياجاهل الخطة ترى فيـه سيّـاس=وجاب المحـدّث مايسـد الكفايـة الأولة راحت وأنا أقـول لا بـاس=وإن عاود المخطي سردت الروايـة
| |||||
| | |
| | التعليقات | |
| لا توجد تعليقات على هذه القصيده | ||
| | |


عبدالعزيز ابالع..
أمريكا 22
