| | معلومات عن كاتب القصيده | | ||||||||||
| ||||||||||||
| | |
| | القصيده | | |||
|
الله من قلبً هجوسه تتدافع=مثل الظوامي يوم تارد على البير
وشوف الفياض المخضره والمناقع=هي غايته من دون عج ومعاصير يا صاحبي لا قلت ماني براجع=عن كلمتي لو وقفولي طوابير سج القدم تنسى جميع المواجع=فالديره اللي كلبوها نواوير في حلةً ما سجلت بالمطابع=ولا روحت معها جموع المظاهير الجو صافي ما ختلط بالمصانع=ما يحمل إلا ريحت الورد لاغير اركب على جيبً بعيد المرامع=اللي يصخر نازح البعد تصخير اليا مشى كنه قذيف المدافع=واليا اعترض ذيبً على صيده امغير ثم حمل العزبه من أغلى المشابع=من كل شيً كامله دون تقصير وقبل طلوع النور والكل هاجع=انهج مناهج من يدور مغاتير له مدةً ينشد عن الذود ضايع=واليوم جابوله خبرها المداوير وسجه في دربً للمخاليق جامع=اللي ليا منه نهض كنه اطير لا ترحمه لين ان تخفى اللوامع=وتقفي عن اصوات الغثى والمزامير واليا وصلت اللي لها الكل طامع=الحله اللي قلتك ريح القير ورده بثالث عقب ما كان رابع=وخله على ممشاه بالديره ايسير ودور مكانً زين لنفس نافع=وصفط على جاله وجيب المباهير والتمره اتمره ولا فيه مانع=لا صار فيها سمن مع شلقة امظير هذا من احلى الوقت بحلى المواقع=والبر له في قلب الانسان تأثير وان كان تبغى خوتً وانت طالع=عليك باللي يبعدون المشاوير هرج النشاما عكس راع الشوارع=تلقى ذهب صافي ولا فيه قصدير والمعذره ياللي للابيات سامع=ترى الخطأ مذكور عند الشواعير
| |||||
| | |
| | التعليقات | |
| لا توجد تعليقات على هذه القصيده | ||
| | |


سعد بن عامر الض..
أمريكا 24
